معاوية عنه هكذا ، وقال زكريا : عن أبي إسحاق ، عن البراء . .
ثم روى حديث جابر : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حجّ حجّتين قبل أن يهاجر ، وحجّة قرن معها عمرة ، يعني بعد ما هاجر .
وحكى عن البخاري أنه أعلّه لأنه من رواية زيد بن الحباب ، عن الثوري ، عن جعفر ، عن أبيه [ ( عليهم السلام ) ] ، عنه ، وزيد ربّما يهم ( 1 ) في الشيء ، والمحفوظ عن الثوري مرسل ، والمعروف عن جابر أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أهلّ بالحجّ خالصاً .
ثم روى حديث ابن عباس نحو حديث مجاهد عن عائشة ، وأعلّه بداود العطّار ، وقال : إنه تفرّد بوصله عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، ورواه ابن عيينة عن عمرو فأرسله ، لم يذكر ابن عباس .
ثم روى حديث الصبي بن ‹ 1333 › معبد : أنه أهلّ بالحجّ والعمرة معاً ، فأُنكر عليه ، فقال له عمر : هديت لسنة نبيّك . . إلى آخر الحديث ، وهو في السنن ، وفيه قصة ، وأجاب عنه بأنه يدلّ على جواز القران ; لأن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً .
ولا يخفى ما في هذه الأجوبة من التعسّف . . إلى أن قال : ويترجّح رواية من روى القران بأمور :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بهم ) آمده است .