منها : إن معه زيادة على ( 1 ) علم من روى الإفراد وغيره .
وبأن من روى الإفراد والتمتّع اختلف عليه في ذلك ، فأشهر من روى عنه الإفراد عائشة ، وقد ثبت عنها : أنه اعتمر مع حجّته ، كما تقدّم ، وابن عمر ; وقد ثبت عنه أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بدأ بالعمرة ثم أهلّ بالحجّ ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى [ في أبواب الهدي ، وثبت أنه بين حجّ وعمرة .
ثم حدّث أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فعل ذلك وسيأتي ] ( 2 ) أيضاً .
وجابر قد تقدّم قوله : إنه اعتمر مع حجّته أيضاً .
وروى القران عنه جماعة من الصحابة ، لم يختلف عليهم فيه .
وبأنه لم يقع في شيء من الروايات النقل عنه من لفظه أنه قال : ( أفردت ) و ( لا تمتّعت ) ، بل صحّ عنه أنه قال : ( قرنت ) . وصحّ عنه أنه قال : « لولا أن معي الهدي لأحللتُ » .
وأيضاً ; فإن من روى عنه القران لا يحتمل حديثه التأويل إلاّ بتعسّف ، بخلاف من روى الإفراد فإنه محمول ( 3 ) على أول الحال وينتفي التعارض .
هامش
1 . لم يكن في المصدر : ( على ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( أَمَرَهُمْ ) بدل ( محمول ) .