تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
والعمرة . وللدارقطني من حديث أبي سعيد وأبي قتادة ، وللبزار من حديث ابن أبي أوفى . . ثلاثتهم مرفوعاً مثله . وأجاب البيهقي عن هذه الأحاديث وغيرها - نصرةً لمن قال : إنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان مفرداً - فنقل عن سليمان بن حرب : أن رواية أبي قلابة ، عن أنس : أنه سمعهم يصرخون بهما جميعاً ، أثبت من رواية من روى عنه أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جمع بين الحجّ والعمرة . ثم تعقّبه بأن قتادة - وغيره من الحفّاظ - روى عن أنس كذلك ، فالاختلاف فيه على أنس نفسه ، قال : فلعلّه سمع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يعلّم غيره كيف يهلّ بالقران ، فظنّ أنه أهلّ عن نفسه . وأجاب عن حديث حفصة بما نقله عن الشافعي : أن معنى قولها : ولم تحلّ أنت من عمرتك . . أي من إحرامك ، كما تقدّم . و [ عن ] حديث عمر بأن جماعة رووه بلفظ : « صلّ في هذا الوادي وقل : « عمرة في حجّة » . قال : وهؤلاء أكثر عدداً ممّن رواه : ( وقل : « عمرة في حجّة » ) فيكون إذناً في القران لا أمراً للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في حال نفسه . وعن حديث عمران بأن المراد بذلك إذنه لأصحابه في القران