أمري ما استدبرتُ لما سقتُ الهدي ولجعلتُها متعة ( 1 ) » .
ومنها : ‹ 1328 › أنه أمر به كلّ من لم يسق الهدي .
ومنها : أن الحجّ الذي استقرّ عليه فعله وفعل أصحابه القران لمن ساق [ الهدي ] ( 2 ) ، والتمتّع لمن لم يسق [ الهدي ] ( 3 ) . . ولوجوه كثيرة غير هذه ، والمتمتّع إذا ساق الهدي فهو أفضل من متمتّع اشتراه من مكّة ، بل في أحد القولين لا هدي إلاّ ما جمع فيه بين الحلّ والحرم .
وإذا ثبت هذا فالقارن السابق أفضل من متمتّع لم يسق ومن متمتّع ساق [ الهدي ] ( 4 ) ; لأنه قد ساق الهدي من حين أحرم ، والمتمتّع إنّما يسوق الهدي من أدنى الحلّ ، فكيف يجعل مفرداً لم يسق هدياً أفضل من متمتّع ساقه من أدنى الحلّ ؟ ! فكيف إذا جُعل أفضل من قارن ساقه من الميقات ، وهذا بحمد الله واضح ( 5 ) .
وابن الهمام در “ فتح القدير “ گفته :
ونحن نقول - وبالله التوفيق - : لا شك أنه يترجّح رواية تمتّعه
هامش
1 . في المصدر : ( عمرة ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . زاد المعاد 2 / 133 - 135 .