تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أمري ما استدبرتُ لما سقتُ الهدي ولجعلتُها متعة ( 1 ) » . ومنها : ‹ 1328 › أنه أمر به كلّ من لم يسق الهدي . ومنها : أن الحجّ الذي استقرّ عليه فعله وفعل أصحابه القران لمن ساق [ الهدي ] ( 2 ) ، والتمتّع لمن لم يسق [ الهدي ] ( 3 ) . . ولوجوه كثيرة غير هذه ، والمتمتّع إذا ساق الهدي فهو أفضل من متمتّع اشتراه من مكّة ، بل في أحد القولين لا هدي إلاّ ما جمع فيه بين الحلّ والحرم . وإذا ثبت هذا فالقارن السابق أفضل من متمتّع لم يسق ومن متمتّع ساق [ الهدي ] ( 4 ) ; لأنه قد ساق الهدي من حين أحرم ، والمتمتّع إنّما يسوق الهدي من أدنى الحلّ ، فكيف يجعل مفرداً لم يسق هدياً أفضل من متمتّع ساقه من أدنى الحلّ ؟ ! فكيف إذا جُعل أفضل من قارن ساقه من الميقات ، وهذا بحمد الله واضح ( 5 ) . وابن الهمام در “ فتح القدير “ گفته : ونحن نقول - وبالله التوفيق - : لا شك أنه يترجّح رواية تمتّعه
هامش
1 . في المصدر : ( عمرة ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . الزيادة من المصدر . 5 . زاد المعاد 2 / 133 - 135 .