عنه ولا اختلف كالبراء وأنس وعمر بن الخطاب وعمران بن الحصين وحفصة . . ومن معهم ممّن تقدّم .
الثامن : إنه النسك الذي أمر به عن ربّه فلم يكن ليعدل عنه .
التاسع : إنه النسك الذي أمر به كلّ من ساق الهدي ، فلم يكن ليأمرهم به إذا ساقوا الهدي ، ثم يسوق هو الهدي ويخالفه .
العاشر : إنه النسك الذي أمر به آله وأهل بيته واختاره لهم ، ولم يكن ليختار ( 1 ) لهم إلاّ ما اختاره ( 2 ) لنفسه .
وثم ( 3 ) ترجيح حادي عشر : وهو قوله : « دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة » ، وهذا يقتضي أنها قد صارت جزءاً منه أو كان كالجزء الداخل فيه بحيث لا يفصل بينها وبينه ، وإنها تكون مع الحجّ ، كما يكون الداخل في الشيء معه .
وترجيح ثاني عشر : وهو قول عمر بن الخطاب - للصبي بن معبد ، وقد أهلّ بالحجّ ( 4 ) وعمرة ، فأنكر عليه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال له عمر - : هديت لسنة نبيّك صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ليختاره ) آمده است .
2 . في المصدر : ( اختار ) .
3 . في المصدر : ( ثمّة ) .
4 . في المصدر : ( بحجّ ) .