وكذا يلزم مثل هذا في قول عمران بن حصين : ( تمتّع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وتمتّعنا معه ) لو لم يوجد عنه غير ذلك ، فكيف وقد وُجِدَ ، وهو ما في صحيح مسلم : عن عمران بن حصين : قال لمطرف : أُحدّثك حديثاً عسى الله ‹ 1329 › أن ينفعك به : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جمع بين حجّة وعمرة ، ثم لم ينه عنه حتّى مات ، ولم ينزل قرآن يحرّمه .
وكذا يجب مثل ما قلنا في حديث عائشة . . . : ( تمتّع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . ) إلى آخر ما تقدّم .
ثم [ لو ] ( 1 ) لم يوجد عنها ما يخالفه ، فكيف وقد وجدنا ما هو ظاهر [ فيه ] ( 2 ) ; وهو ما في سنن أبي داود : عن النفيلي ، حدّثنا زهير بن معاوية ، حدّثنا أبو إسحاق ، عن مجاهد : سئل ابن عمر كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ فقال : مرّتين . فقالت عائشة . . . : لقد علم ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اعتمر ثلاثاً سوى التي قرن بحجّته .
وكذا ما في مسلم من أن أبا موسى كان يفتي بالمتعة - يعني بقسميها - وقول عمر له : قد علمتُ أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فعله وأصحابه . . أي فعلوا ما يسمّى : متعة ، فهو
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .