تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ونيز ابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته : فصل ; فحصل الترجيح لرواية من روى القران لوجوه عشرة : أحدها : إنهم أكثر ; كما تقدّم . الثاني : إن طرق الأخبار بذلك تنوّعت ; كما بيّناه . الثالث : إن فيهم من أخبر عن سماعه لفظه صريحاً ، وفيهم من أخبر عن إخباره عن نفسه بأنه فعله ذلك ، وفيهم من أخبر عن أمر ربّه له بذلك ، ولم يجئ شيء من ذلك في الإفراد . الرابع : تصديق روايات من روى أنه اعتمر أربع عُمَر لها . الخامس : إنها صريحة لا يحتمل التأويل بخلاف روايات الإفراد . السادس : إنها متضمنه زيادة سكت عنها أهل الإفراد أو نفوها ، والذاكر الزائد مقدّم على الساكت ، والمثبت مقدّم على النافي . السابع : إن رواة الإفراد أربعة : عائشة ، وابن عمر ، وابن عباس ، وجابر ، والأربعة رووا القران ، فإن صرنا إلى تساقط روايتهم ( 1 ) سلمت رواية من عداهم للقران عن معارض ، وإن صرنا إلى الترجيح وجب الأخذ برواية من لم يضطرب الرواية
هامش
1 . في المصدر : ( رواياتهم ) .