تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
كسى كه قران را ترجيح مىكند اين معنا را منع مىنمايد ، بلكه أو مىگويد كه : اين دم فضل وثواب است مثل اضحيه ، واگر اين دم ، دمِ نقص مىبود ، صيام قائم مقام آن نمىشد ، ونيز جواز اكل اين هدى دلالت دارد بر آنكه دم نقصان وجبران نيست تا دليل مفضوليت ومرجوحيت تواند شد . وطحاوى اين جواب را ارشاد نموده ، وعجب كه مخاطب در باب دوم تشبّث به روايت طحاوى به مقابله أهل حق نموده ، واغراق در مدح أو كرده ، يعنى گفته كه : طحاوى اعلم أهل سنت است به آثار صحابه وتابعين ( 1 ) . وأيّ مديح أبلغ من ذاك ؟ ! وباز به افاده طحاوى در باب افضليت افراد از قران وابطال ترجيح آن به اين دليل صريح البطلان اعتنايى نمىكند ، وبه خرافه متعنّتين براي تأييد خلافت مآب دست مىزند . فلله الحمد كه خود أئمة وأساطين سنيه وأكابر محققين حذّاقشان استدلال به وجوب هدى [ را ] بر مفضوليت افراد ، باطل وفاسد وتباه وبرابر به خاك سياه ساخته‌اند ، وخصوصاً علامه نحرير ومحقق كبيرشان ابن القيّم دادِ تحقيق حق واثبات صدق داده ، گوى سبقت در مضامر بلاغت وجودت تقرير وتشحيذ ( 2 ) ذهن وتحديق نظر ربوده ، در “ زاد المعاد “ - بعدِ نقل كلام
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 35 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( شحيذ ) آمده است . تشحيذ : تيز كردن ، قال الجوهري : شحذت السكين أشحذه شحذاً . . أي حدّدته . انظر : الصحاح 2 / 656 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 166 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى