موضوع وعكس مشروع كرده ، دليل افضليت وارجحيت ( 1 ) را دليل مفضوليت ومرجوحيت گردانيدند .
ودر “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ مذكور است :
ورجّحوا الإفراد أيضاً بأن الخلفاء الراشدين واضبوا عليه ، ولا يظنّ بهم المواظبة على ترك الأفضل ، وبأنه لم ينقل عن أحد منهم أنه كره الإفراد ، وقد نقل عنهم كراهية التمتّع والجمع بينهما حتّى فعله علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] لبيان الجواز ، وبأن الإفراد لا يجب فيه دم بالإجماع بخلاف التمتّع والقران . انتهى .
وهذا يبنى على أن دم القران دم جبران ، وقد منعه ( 2 ) من رجّح القران ، وقال : إنه دم فضل وثواب كالأُضحية ، ولو كان دم نقص لما قام الصيام مقامه ; ولأنه يؤكل منه [ ودم النقص لا يؤكل منه ] ( 3 ) كدم الجزاء ، قاله الطحاوي ( 4 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : استدلال بر افضليت افراد به خلو آن ‹ 1310 › از دم - به خلاف تمتّع وقران - مبنى بر آن است كه دم قران دم جبران باشد ،
و
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ازجحيت ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( متعه ) آمده است .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . [ الف ] صفحة 441 ، شرح قول البخاري : ( أي الحلّ . . ) إلى آخره ، من باب التمتّع والإقران والإفراد من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 340 ] .