ناقص وقاصر باشد ، معاذ الله من ذلك الوهم الباطل ، والهوس الفاسد ، والجنون الظاهر .
وشمس الأئمة سرخسى در “ مبسوط “ گفته :
ثمّ لمّا وقع الخلاف في فعله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نصير إلى قوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . وقد قال عليه [ وآله ] السلام : « أتاني آت من ربّي - وأنا بالعقيق - فقال : « صلّ في هذا الوادي المبارك ركعتين ، وقل : لبّيك بحجّة وعمرة معاً » ، وقال عليه [ وآله ] السلام : « يا آل محمد ! ( 1 ) أهلّوا بحجّة وعمرة معاً » ; ولأن في القران معنى الوصل والتتابع في العبادة ومعنى الجمع بين العبادتين ، وهو أفضل من إفراد كلّ واحد منهما ، كالجمع بين الصوم والاعتكاف ، والجمع بين الحراسة في سبيل الله تعالى مع صلاة الليل ; ولأن في القران زيادة نسك وهو إراقة دم الهدي ، وقد قال عليه [ وآله ] السلام : « أفضل الحجّ العجّ والثجّ » والثجّ : إراقة الدم ، والكلام في الحقيقة ينبني على هذا الحرف ، فإن دم القران عنده دم جبر حتّى لا يباح التناول منه ، وعندنا هو دم نسك يباح التناول منه .
والدليل على أنه دم نسك أنه يتوقّت بأيام النحر كالأضحية ،
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( محمداً ) آمده است .