تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قال : هديت لسنّة نبيّك صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وأعاده . وفيه : كنت حديث عهد بنصرانية ، فأسلمت ، فقدمت الكوفة أُريد الحجّ ، فوجدت سليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان يريدان الحجّ - وذلك في زمان عمر بن الخطاب - فأهلّ سليمان وزيد بالحجّ وحده ، وأهلّ الصبي بالحجّ والعمرة ، فقال ( 1 ) : ويحك ! تمتّع ( 2 ) ، وقد نهى عمر عن ‹ 1306 › المتعة ؟ ! والله لأنت أضلّ من بعيرك . . فساقه . وفيه ما قدّمناه من أن التمتّع في عرف الصدر الأول وتابعيهم يعمّ القران والتمتّع بالعرف الواقع الآن ( 3 ) . از اين روايت به صراحت تمام ظاهر است كه : سليمان يا زيد بن صوحان بر صبي بن معبد انكار ارتكاب تمتّع نمود ، واستدلال بر شناعت آن به نهى ابن خطاب از آن نمود ، وبه اين سبب تشنيع را بر أو به غايت رسانيد ، يعنى گفت كه : قسم به خدا هر آينه تو گمراه تر هستى از شتر خود . وهر چند صاحب “ فتح القدير “ تمتّع را به معناى قران گردانيد ، لكن چون شاه ولى الله از نهى عمر قران را هم سر باز مىزند ; لهذا اين روايت به هر صورت براي تكذيب أو كافى است .
هامش
1 . في المصدر : ( فقالا ) . 2 . كذا في المصدر ، والظاهر ( تتمتع ) ، أو ( تمتعت ) ، كما في شرح مسند أبي حنيفة للقاري : 112 . 3 . [ الف ] باب القران من كتاب الحج . ( 12 ) . [ فتح القدير 2 / 527 ] .