تكذيب شاه ولى الله در انكارِ انكار عمر كافى است ، بايد شنيد .
در “ فتح القدير “ - بعدِ نقل روايت أبو داود ونسائي از صبي بن معبد مشتمل بر قول عمر براي أو : ( هديت لسنّة نبيّك ) - گفته :
وليس فيه أنه - يعني عمر - قال [ له ] ( 1 ) ذلك عقيب طوافه وسعيه مرّتين ، لا جرم ( 2 ) أن صاحب المذهب رواه على النصّ الذي هو حجّة ، وإنّما قصده ( 3 ) المؤلف ، وذلك لأن أبا حنيفة . . . روى عن حمّاد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن الصبي بن معبد ، قال : أقبلت من الجزيرة حاجّاً قارناً ، فمررت بسليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان - وهما منيخان بالعذيب - فسمعاني أقول : لبيك بحجّة وعمرة معاً ، فقال أحدهما : هذا أضلّ من بعيره ، وقال الآخر : هذا أضلّ من . . كذا وكذا ، فمضيت حتّى إذا قضيت نسكي مررت بأمير المؤمنين عمر . . . ، فساقه . . إلى أن قال فيه : قال - يعني عمر - له : فصنعت ماذا ؟ قال : مضيت ، فطفت طوافاً لعمرتي ، وسعيت سعياً لعمرتي ، ثمّ عدت ، ففعلت مثل ذلك لحجّتي ، ثمّ بقيت حراماً ( 4 ) ما أقمنا ، أصنع كما يصنع الحاجّ حتّى قضيت آخر نسكي .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( صاحب ) بعدى تكرار شده است .
3 . في المصدر : ( قصّره ) .
4 . أي محرماً ، ذكره القاري في شرح مسند أبي حنيفة : 112 .