تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ششم : آنكه ابن القيّم در “ زاد المعاد “ در وجوه ترجيح قران گفته : السابع : إن رواة الإفراد أربعة : عائشة ، وابن عمر ، وابن عباس ، وجابر ، والأربعة رووا القران ، فإن صرنا إلى تساقط روايتهم ( 1 ) سلمت رواية من عداهم للقران عن معارض ; وإن صرنا إلى الترجيح وجب الأخذ برواية من لم يضطرب الرواية عنه ولا اختلف كالبراء ، وأنس ، وعمر بن الخطاب ، وعمران بن الحصين ، وحفصة ، ومن معهم . ( 2 ) انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه : روايت قران از براء وانس وعمر بن الخطاب وعمران بن الحصين وحفصة وغير ايشان بلا اضطراب واختلاف است ، بس عجب كه به زعم عدم اختلاف رواة بر جابر - با وصف عدم فهم مراد روايت جابر - تمسك به آن نمايد ، وبه عدم اختلاف واضطراب روايات اين أكابر صحابه كه خود خلافت مآب نيز از جمله ايشان است ، اعتنايى نمىكند . هفتم : آنكه قول أو : ( وهمين است قول فاروق وذي النورين . . . إلى آخر ) دلالت صريحه دارد بر آنكه : عمر بن الخطاب قائل بود به آنكه حج آن
هامش
1 . في المصدر : ( رواياتهم ) . 2 . زاد المعاد 2 / 134 .