وأمّا قول جابر : ( إنه أفرد الحجّ . . ) فالصحيح ( 1 ) من حديثه ليس فيه شيء من هذا ، وإنّما فيه أخبار عنهم من ( 2 ) أنفسهم أنهم لا ينوون إلاّ الحجّ ، فأين في هذا ما يدلّ على أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لبّى في الحجّ مفرداً ؟ ! . . إلى آخر ما سيجيء في ما بعد إن شاء الله تعالى ( 3 ) .
وعلامه قرطبى در “ مفهم “ - در شرح حديث جابر - گفته :
وقول جابر : ( لسنا ننوي إلاّ الحجّ ، لسنا نعرف العمرة . . ) .
هذا يحتمل أن يخبر به عن ‹ 1303 › حالهم الأول قبل الإحرام ، فإنهم كانوا يرون العمرة في أشهر الحجّ من أفجر الفجور ، كما تقدّم ، فلمّا كان عند الإحرام بيّن لهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : « من أراد أن يهلّ بحجّ فليفعل ، ومن أراد أن يهلّ بعمرة فليفعل ، ومن أراد أن يهلّ بحجّ وعمرة فليفعل » ، فارتفع ذلك الوهم الواقع لهم ، وسيأتي هذا إن شاء الله تعالى ( 4 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : اين قول جابر با آنكه اخبار از حال خودشان
هامش
1 . في المصدر : ( فالصريح ) .
2 . لم ترد ( من ) في المصدر .
3 . زاد المعاد 2 / 131 .
4 . [ الف ] باب حجة النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] من كتاب الحج . [ المفهم 3 / 323 - 324 ] .