تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قوله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 1 ) ، هو افتراض الإتمام ، وإنّما يتعلّق بمن شرع فيهما فتخلّص من هذا أن الفورية واجبة ، والحجّ مطلقاً هو الفرض ، فيقع أداءً إذا أخّره ، ويأثم بترك الواجب على نظير ما قدّمناه في الزكاة سواءً ، فارجع إليه ، وقسه به ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : قول حق تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 3 ) قبل افتراضِ حج در سنه سادسه از هجرت نازل شده ، ومراد از آن افتراض اتمام است ، وآن متعلق نيست مگر به كسى كه شروع در عمره يا حج نمايد ; پس ثابت شد كه دلالت اين آية ، محصور ومقصور بر اتمام عمره وحج در صورت شروع در آن است ، فأين هذا من الدلالة على أفضلية إفراد كلّ منهما عن الآخر ؟ ! وهر چند جواب ترهات ولى الله ( 4 ) از ردّ خرافات مخاطب به كمال وضوح ظاهر مىشود ، لكن چون مخاطب مغرور ، بعض أمور [ را ] مستور ساخته ; لهذا تعرض به آن مناسب مىنمايد ، پس بايد دانست كه إفادات ولى الله - كه مخاطب به آن تعرض ‹ 1302 › نكرده - مخدوش است به
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 196 . 2 . [ الف ] أول كتاب الحج . [ فتح القدير 2 / 413 - 414 ] . 3 . البقرة ( 2 ) : 196 . 4 . قبلا از قرة العينين : 212 - 213 گذشت .