وأما قول عمر في قول الله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 1 ) فلا إتمام لهما إلاّ ما علّمه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم الناس ، وهو الذي أنزلت عليه هذه الآية ، وأمر ببيان ما أنزل عليه من ذلك . ( 2 ) انتهى بنوع من الاختصار .
از اين عبارت ظاهر است كه : اتمام را بر منع تمتّع حمل كردن مخالف ارشاد سرور كائنات ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است ، عجب كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه بر آن حضرت اين آية نازل شد ، اتمام حج وعمره را مانع تمتّع نگرداند ، واتمام را به افراد سفر تفسير نفرمايد ، وخلافت مآب به هواجس نفساني آية قرآني را بر غير مراد حمل كرده ، خلافاً لله ولرسوله حكم شريعت را باطل سازد ، ودادِ مشاقه ومعازه الهى دهد !
وآخر بطلان حكم عمر وفساد تمسك ‹ 1301 › أو به مثابه [ اى ] رسيد كه مثل ابن حزم - كه از بندگان خاص خلافت مآب است - سر از اتباع جنابش پيچيده ، مخالفت حكم وتفسيرش به ارشاد سرور كائنات - عليه وآله آلاف التحيات - به مزيد وضوح ثابت ساخته ، ضبط درد جگر نتوانسته !
وابن الهمام در “ فتح القدير “ گفته :
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 196 .
2 . المحلّى 7 / 102 .