تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عجب كه مخاطب را با وصف دعوى كرامت وخرق عادت ، اطلاع بر مذاهب ‹ 1295 › علماى خود هم حاصل نيست ، چه جا مذهب خصم ، وبا اين همه عجز وفرومايگى گردن كبر وغرور مىافرازد ! ابن حجر در “ فتح الباري “ - بعد ذكر دلائل ترجيح روايت اينكه حج آن حضرت قران بود - گفته : ومقتضى ذلك أن يكون القران أفضل من الإفراد ومن التمتّع ، وهو قول جماعة من الصحابة والتابعين ، وبه قال الثوري وأبو حنيفة وإسحاق بن راهويه ، واختاره من الشافعية المزني وابن المنذر وأبو إسحاق المروزي ، ومن المتأخرين تقي الدين السبكي ، وبحث مع النووي في اختياره أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً وأن الإفراد مع ذلك أفضل مستنداً إلى أنّه عليه [ وآله ] السلام اختار الإفراد أولاً ثمّ أدخل عليه العمرة لبيان جواز الاعتمار ( 1 ) في أشهر الحجّ ; لكونهم كانوا يعتقدونه من أفجر الفجور ، كما في ثالث أحاديث الباب ، وملخص ما يتعقّب به كلامه أن البيان قد سبق منه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في عمره الثلاث ، فإنه أحرم بكلّ منها في ذي القعدة : عمرة
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الاعتماد ) آمده است .