وقال أبو حنيفة : القران أفضل ثمّ الإفراد [ ثم التمتّع ] ( 1 ) ، وهو قول المزني وأبي إسحاق والمروزي من أصحابنا .
وقال أبو يوسف ومحمد : القران أفضل ، ثمّ التمتّع ، ثمّ الإفراد ( 2 ) .
وابن حزم هم در عبارت سابقه تصريح كرده به آنكه متعة الحجّ نزد شافعي وأبو حنيفة أفضل است از افراد ، ومراد ابن حزم از متعة الحجّ تمتّع است ( 3 ) .
پنجم :
آنكه از عبارت ترمذى ظاهر شد كه : مذهب إسحاق بن راهويه مثل أحمد بن حنبل وموافق أهل حديث افضليت تمتّع است ، واز عبارت ابن حجر عسقلانى وعيني - كه در ما بعد مذكور مىشود ( 4 ) نيز بطلان نسبت ترجيح افراد بر قران به إسحاق ظاهر مىشود ، پس چگونه مخاطب تمسك مىنمايد به چنين نقلي كه خلاف آن در كتب أئمة دين أو موجود است ؟ !
ششم :
آنكه نسبت ترجيح افراد بر قران به ثوري كذب محض وبهتان صرف است ، بلكه به نصوص علماى محققين شافعيه وحنفيه ( 5 ) ثوري قران را أفضل از افراد مىداند !
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . تفسير رازي 5 / 155 .
3 . المحلّى 7 / 106 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .
5 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .