الشكر على أمرين :
أحدهما : إطلاق الارتفاق بالعمرة في وقت الحجّ حتّى خفّت المؤونة بالنسبة إلى لزوم إنشاء سفر آخر للعمرة ; أو التأخير بعد قضاء الأفعال لينشئ أُخرى من أدنى الحلّ ، وهذا شكر على أمر دنيوي .
وثانيهما : توفيقه للتحقق بهذا الإذعان الشرعي المطلوب تحقيقه وإظهاره وجعله مظهراً له ، فإنّه أكمل من مجرد اعتقاد ‹ 1293 › الحقيّة من غير تحقق به بالفعل ، وهذا يرجع إلى أمر أُخروي ، ولهذا تسمعهم يقولون تارة : وفّق لأداء النسكين ، ومرّة : ترفق بأدائهما في سفرة واحدة ، فزادت الفضيلة بشرعية هذا الدم ; لأنه زاد في النسك عبادة أُخرى شكراً ، لا جبراً لنقصان متمكن فيه غير أن القران زاد عليه باستدامة الإحرام إلى يوم النحر بهما والمسارعة إلى إحرام الحجّ ، فبالأمرين يفضّل على تمتّع لم يسق فيه هدي حتّى حلّ التحلّل ، وبالثاني على التمتّع الذي سبق فيه الهدي ، فوجب استدامة الإحرام فيه ( 1 ) .
اما آنچه گفته : وهنوز مذهب شافعي وسفيان ثوري وإسحاق بن راهويه وديگر فقها همين است كه افراد أفضل است از تمتّع وقران .
هامش
1 . [ الف ] باب التمتّع من كتاب الحج . [ فتح القدير 3 / 3 ] .