القران ، ثمّ فيه زيادة نسك ، وهو إراقة الدم ، وسفره واقع لحجّته ، وإن تخلّلت العمرة ; لأنها تبع للحجّ كتخلّل السنة بين الجمعة والسعي إليها .
والمتمتّع على وجهين ، متمتّع يسوق الهدي [ ومتمتّع لا يسوق الهدي ] ( 1 ) ، ومعنى التمتّع : الترفق بأداء النسكين في سفر واحد من غير أن يلمّ بأهله بينهما إلماماً صحيحاً ، وتدخله اختلافات نبيّنها إن شاء الله تعالى ( 2 ) .
وابن الهمام در “ فتح القدير “ گفته :
قوله : ( وجه الظاهر أن في التمتّع جمعاً بين العبادتين فأشبه القران ) حقيقة هذا الوجه أنه ثبت أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حجّ قارناً ، ومعلوم أن ما ارتكبه أفضل خصوصاً في عبادة فريضة لم يفعلها إلاّ مرّة واحدة في عمره ، ثمّ رأينا المعنى الذي به كان القران أفضل متحققاً في التمتّع دون الإفراد ، فيكون أفضل منه ، وذلك المعنى هو ما يلزم كونه جمعاً بين العبادتين في وقت الحجّ من زيادة التحقق بالإذعان والقبول للشرع ( 3 ) الناسخ لشرع الجاهلية في المطلوب رفضه ، ثمّ هذا أرفق ، فوجب دم
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] باب التمتّع من كتاب الحج . ( 12 ) . [ الهداية 1 / 156 ] .
3 . في المصدر : ( للمشروع ) .