حيث أمرهم بالفسخ إليه بعد الإحرام بالحجّ فتوقّفوا ، ولأنّه من المحال قطعاً أن يكون حجّ قطّ أفضل من حجّة خير القرون وأفضل العالمين مع نبيّهم صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقد أمرهم كلّهم بأن يجعلوها متعة إلاّ من ساق الهدي ، فمن المحال أن يكون غير هذا الحجّ أفضل منه إلاّ حجّ من قرن وساق الهدي كما اختاره الله لنبيّه [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] واختار لأصحابه التمتّع ، فأيّ حجّ أفضل من هذين ؟ ! ولأنّه من المحال أن ينقلهم من النسك الفاضل إلى المفضول المرجوح ، ولوجوه أُخر كثيرة ، ليس هذا موضعها ، فرجحان هذا النسك أفضل من البقاء على الإحرام الذي يفوته بالفسخ ( 1 ) . ‹ 1290 ›
از اين عبارت - كه بعض جمل آن سابقاً مذكور شد - ظاهر است كه : حج تمتّع أفضل است از افراد به وجوه كثيره ودلائل عديده واز جمله آنها اين است كه : محال است قطعاً كه حجّى أفضل باشد از حج خير قرون وأفضل عالمين كه آن حج را با جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نمودند ; چه آن جناب جميع أصحاب را حكم كرده كه حج خود را متعه بگردانند مگر كسى كه سياق هدى نموده ، پس محال است كه غير اين حج أفضل باشد از آن سواي كسى كه حج قران كند وسياق هدى نمايد ، وحق تعالى اختيار نموده براي آن حضرت
هامش
1 . [ الف ] فصل ، فأما قول الطائفة الثانية فأظهر بطلاناً من مبحث فسخ الحج . ( 12 ) . [ زاد المعاد 2 / 220 ] .