تمتّع اختلاف است ، ابن قيّم در وجوه ترجيح تمتّع گفته :
ولأنّ الأُمّة أجمعت على جوازه بل على استحبابه ، واختلفوا في غيره على قولين ( 1 ) .
هفتم :
آنكه حج أصحاب - كه خير قرون وأفضل عالمين حسب تصريحات أهل سنت اند - همراه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حج تمتّع بود ; زيرا كه آن حضرت جميع أصحاب را - سواي كسى كه سوق هدى كرده - حكم فرموده به تمتّع ; پس چگونه حج ديگر أفضل از اين حج خواهد بود ؟ !
ابن قيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
فإن قيل : فالأفضل ( 2 ) إفراد يأتي عقيبه بالعمرة ، أو تمتّع يحلّ منه ثمّ يحرم بالحجّ عقيبه ؟
قيل : معاذ الله أن نظنّ أن نسكاً قطّ أفضل من النسك الذي اختاره رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 3 ) لأفضل الخلق وسادات الأُمّة ! وأن نقول في نسك لم يفعله رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ولا أحد من الصحابة الذين حجّوا معه ،
هامش
1 . [ الف ] فصل ، وأما قول الطائفة الثانية فأظهر بطلاناً من مبحث فسخ الحج . ( 12 ) . [ زاد المعاد 2 / 220 ] .
2 . في المصدر : ( فأيّما أفضل ) .
3 . في المصدر : ( اختاره الله ) .