بالجملة ; هرگاه نزد شافعي وبخارى - كه امام الأئمة اينها وملاذ وملجأ اينها هستند - وغير ايشان از أكابر وأعاظم علما ومحققين ترك نكير وسكوت حجت نباشد ، تشبث به آن به مقابله أهل حق ، نهايت فضيح وقبيح است .
عجب كه حضرات از حال خانه خراب خود خبر برنداشته ، به ترك نكير صحابه بر بعض أقوال وافعال خلفا به مقابله أهل حق احتجاج نمايند واز مخدوش بودن اين تمسك از سر تا پا خبري نگيرند كه :
أولا : ترك نكير نزد أهل حق غير مسلم .
وثانياً : ترك نكير صحابه - كه اكثرشان هم داستان خلفا بودند - نزد أهل حق چه لياقت التفات دارند ؟ !
وثالثاً : مجرد احتمال خوف وتقيه اين تمسك را هباءً منبثا مىسازد .
ورابعاً : مناشئ خوف وتقيه حسب دلائل وبراهين متحقق [ است ] .
وخامساً : اين أقوال علماى شما درباره عدم حجيت ترك نكير مساعد تقرير ما ، ومثبت بطلان وشناعت تمسك شما هست .
وابن حزم در كتاب “ محلّى “ - در مسأله ولا يحلّ لأحد أن يبيع مال غيره بغير إذن صاحب المال له في بيعه ، فإن وقع فسخ أبداً ، سواء كان صاحب المال حاضراً يرى ذلك أو غائباً ، ولا يكون سكوته رضى بالبيع ، طالت المدّة أم قصرت - گفته :
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٩٦