وغموض اشكال ، هوش وحواس بأخته است از افاده خودش - كه نهايت قريب است به اين هذيان - خبري بر نداشته ونظري بر تناقض وتهافت نيانداخته .
ورابعاً : نسبت نسيان ناسخ ومعرفت صدق عمر وتسليم امر براي أو وتذكر ناسخ به ابن عباس نيز باطل محض است ، بلكه از روايات بسيار ظاهر است كه ابن عباس هرگز ناسخ [ ى ] ، قبلِ نهى عمر نشنيده ، ونه بعد نهى أو تذكر آن كرده ، ونه تسليم تحريم متعه كرده ، ونه صدق عمر شناخته ، بلكه به عكس اين دعاوى باطله رازي ظاهر است كه ابن عباس على رغم عمر با وصف علم به نهى أو ، فتوا به جواز متعه مىداد ، وأو را مخالف خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در اين باب وا مىنمود ، ونهى أو را از متعه عين بلا وزحمت ، ومتعه را عنايت ورحمت مىدانست ، كما سيظهر عليك من لثب ( 1 ) إن شاء الله تعالى .
وخامساً : ابن حجر مكي در جواب حديث غدير گفته :
وتجويز النسيان على سائر الصحابة السامعين لخبر يوم الغدير مع قرب العهد ، وهم من هم في الحفظ والذكاء والفطنة وعدم التفريط والغفلة فيما استمعوه ( 2 ) منه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم محال
هامش
1 . كذا ، وشايد ( عن قريب ) بوده ونساخ اشتباه خواندهاند .
2 . في المصدر : ( سمعوه ) .