تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الحصين نمودن است ; وبنابر اين معناى كلام فخر رازي چنين خواهد شد كه : شايد - معاذ الله - جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابن عباس وعمران بن حصين شنيده بودند ناسخ متعه را ، بعد از آن فراموش كردند آن را ، وهرگاه عمر ذكر كرد ناسخ را در جمع عظيم ياد كردند آن را ، وشناختند صدق آن را ، پس تسليم كردند نسخ متعه را براي عمر ; وغايت شناعت اين خرافه بالاتر از آن است كه در بيان گنجد ، وفساد آن قطعاً وحتماً از اندك تأمل در عبارت خود رازي ظاهر مىشود ، ودفاتر طوال براي تفصيل ابطال آن مىبايد ، اجمالا بعض عللهاى آن بيان مىشود : پس أولا : ظاهر است كه تجويز نسيان امرى بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخصوصاً نسيان چنين امر مهم وجليل الشأن كه نداى آن بر خود آن حضرت بر بافته‌اند ( 1 ) ، هرگز از عاقلى ومتدينى نمىآيد ، چه بنابر اين لازم مىآيد كه - معاذ الله - آن حضرت به نسيان ناسخ ، تحليل زنا وحرام فرموده باشد ، وچگونه مسلمى جسارت تواند كرد بر نسبت نسيان به من نزلت فيه : ( تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) ( 2 ) .
هامش
1 . چنانچه تهمت به آن حضرت زده‌اند كه فرمود : ( أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أن أُنادي بالنهي عن المتعة وتحريمها ) كه قبلا از “ تحفه اثنا عشريه 303 “ والصواقع ، ورق : 270 وغير آن گذشت ، ولى در مصادر عامه چنين مطلبي پيدا نشد ! ! 2 . الحاقة ( 69 ) : 12 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : قد وردت أخبار كثيرة من طرق الخاصّ والعامّ أنه لمّا نزلت : ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ! » بحارالأنوار 97 / 315 - 316 ، وانظر 35 / 326 - 331 ، شواهد التنزيل 2 / 361 - 378 . وقال أمير اللمؤمنين ( عليه السلام ) : « . . ويلهم والله إنّي أنا الذي أنزل الله فيّ : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) ، فإنا كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيخبرنا بالوحي فأعيه ويفوتهم ، فإذا خرجنا قالوا : ( ما ذا قالَ آنِفاً ) » . لاحظ : بصائر الدرجات 135 ، بحارالأنوار 40 / 137 و 89 / 87 ، وانظر أيضاً : تفسير العياشي 1 / 14 ، تأويل الآيات 568 ، بحارالأنوار 9 / 154 و 23 / 385 . . وغيرها .