واز اين عبارت مخاطب بطلان ديگر روايات اسلاف سنيّه ‹ 1238 › - كه در تحريم متعه بر جناب رسالتمآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افترا كردهاند ، ومشتمل است بر اضطراب فاحش واختلاف عظيم - نيز ظاهر مىشود .
وخامساً : يوسف أعور واسطى در “ رساله “ خود - كه در ردّ أهل حق نوشته ( 1 ) - گفته :
ومنها : أن الله تعالى ليلة المعراج خاطب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بلُغة علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقال : ياربّ ! أنت تخاطبني أو علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : بل أنا ; لكن لمّا سمعتك تقول : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » ، فاطلعت على قلبك ، فما رأيتك تحبّ أكثر من علي [ ( عليه السلام ) ] ، فخاطبتك بلغته ليطمئن قلبك .
قلنا : كذب هذا ظاهر من وجوه :
الأول : أن هذا الحديث كان في غزاة تبوك حين استخلفه في المدينة على النساء والصّبيان ، وهى آخر غزواته ، والمعراج على رأس أربعين سنة من عمره في مكّة ، وهذا من تلفيق من لا يعرف كيف يكذب ; إذ بينهما فرق عشرين سنة ( 2 ) .
هامش
1 . هيچ اطلاعى از نسخه چاپى يا خطى كتاب در دست نداريم ، شرحي از كتاب ومؤلف در طعن دهم أبو بكر گذشت .
2 . رساله أعور :