كتاب ابن عكيم را سماع معارض است ، ومتيقن نيست كه اين كتاب مسبوق به سماع باشد ، وجز اين نيست كه اين تأخر مظنون است به سبب قرب تاريخ ، ومجرد اين ظنّ مثبت نسخ نمىتواند شد ( 1 ) ، پس هرگاه تشبث به نسخ در مقام ظنّ تأخر وموجود بودن قرينه آن به غير حصول علم قطعي به تأخر جايز نباشد ، بلكه موجب تهجين وتشنيع گردد ، تشبث به نسخ در اين مقام - كه أصلا ظنّ هم در اينجا متحقق نيست چه جا يقين ، وأصلا قرينه ضعيفه تأخر [ هم ] در اينجا يافته نمىشود - نهايت باطل وفاسد وبه غايت شنيع وقبيح ومستهجن باشد ، ودر حقيقت لايق جواب وقابل توجه أرباب الباب نيست ، بلكه از قبيل خرافات جهّال است وهفوات أهل ضلال ، والحمد لله المتعال ( وَكَفَى اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ) ( 2 ) .
وولى الدين ابوزرعه أحمد بن الحافظ زين الدين أبى الفضل العراقي در “ شرح احكام صغرى “ در شرح حديث مصرّاة گفته :
اعتلّ الحنفية ومن وافقهم في مخالفة هذا الحديث بأمرين :
أحدهما : أنه منسوخ ; ‹ 1239 › واختلف في ناسخه ; فقيل : قوله تعالى : ( وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ ) ( 3 ) .
هامش
1 . قبلا از طبقات الشافعية الكبرى 2 / 91 - 92 گذشت .
2 . الأحزاب ( 33 ) : 25 .
3 . النحل ( 16 ) : 126 .