سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللّهُ بِها مِنْ سُلْطان ) ( 1 ) إلى قوله : ( فَلِلّهِ الاْخِرَةُ وَالاُْولى ) ( 2 ) . ‹ 1234 ›
[ قال أبو محمد : ] ( 3 ) وأّما من سمّى كلّ عقد فاسد ووطي فاسد - وهو الزناء المحض - : زواجاً ليتوصل به إلى إباحة ما حرّم الله عزّوجلّ أو [ إلى ] ( 4 ) إسقاط حدود الله ، كمن سمّى الخنزير : كبشاً يستحلّه بذلك الاسم ، وكمن سمّى الخمر نبيذاً أو خلاًّ يستحلّها ( 5 ) بذلك [ الاسم ] ( 6 ) ، وكمن سمّى البيعة والكنيسة : مسجداً ، وكمن سمّى اليهودية : إسلاماً ; فهذا هو الإنسلاخ من الإسلام ، ونقض عهد الشريعة ، وليس في المحال أكثر من قول القائل : ( هذا نكاح فاسد ، وهذا ملك فاسد ) ; لأن هذا الكلام ينقض بعضه بعضا ، ولئن كان نكاحاً أو ملكاً فإنه صحيح ( 7 ) حلال
[ لأن الله تعالى أحلّ الزواج والملك ، وقال تعالى : ( إلاّ عَلى
هامش
1 . النجم ( 53 ) : 23 .
2 . النجم ( 53 ) : 25 .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . في المصدر : ( ليستحلّها ) .
6 . الزيادة من المصدر .
7 . في المصدر : ( لصحيح ) .