يلزمه من الضمان غير حاضر ( 1 ) ، فيجعل ذلك ديناً بدين حتّى لا يوجب الضمان ، ويعدل عن إيجاب الضمان إلى حكم آخر ; وقد يكون ما حلبه من اللبن حاضراً عنده في إنيّته ، فيحلّ ذلك محلّ الدين بالدين أو يكون خارجاً من ذلك الحديث ، وذلك الحديث لو كان يصرّح بنسخ حديث المصرّاة ، لم يكن فيه حجة ; لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، وموسى هو ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، كيف وليس في حديثه ممّا توهمه قائل هذا شيء ! والله المستعان ( 2 ) .
وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
وهم في قوله : ( موسى بن عقبة ) ، وإنّما هو موسى بن عبيدة ، وابن عقبة ثقة ، وابن عبيدة ضعيف . ( 3 ) انتهى .
پس تمسك به چنين روايت مقدوحه مجروحه كه راوي آن به اين فضائح وقبائح موصوف ، وبه اين مطاعن وقوادح معروف است ، از غرايب أمور وعجايب شرور است !
وتمسك به آن از كابلى ومخاطب وأمثال أو چه عجب است كه مثل
هامش
1 . قسمت : ( والذي يلزمه من الضمان غير حاضر ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف ] صفحه : 217 / 400 . [ شرح احكام صغرى : ] .
3 . فتح الباري 6 / 382 .