تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أمر [ علينا ] ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أبا بكر ، فغزونا ناساً من بني فزارة ( 2 ) ، فلما دنونا من الماء أمرنا أبو بكر ، فعرّسنا ، فلمّا صلّينا الصبح أمرنا أبو بكر ، فشنّنا الغارة . . إلى آخر الحديث ( 3 ) . ودر كيد صد ودوم گفته : وچون روايت حذيفة نيز صحيح است ، رجوع كرديم به روايات صحابه ديگر از أبو هريرة ، اين حديث را مفسَّر يافتم واشكال مندفع شد : أخرج الحاكم ، والبيهقي ، عن أبي هريرة ، قال : إنّما بال قائماً لجرح كان في مأبضه ( 4 ) .
هامش
1 . الزيادة من المستدرك . 2 . في التحفة : ( قراظة ) ، وفي المستدرك ( فزارة ) . 3 . تحفه اثناعشريه : 267 ، ولاحظ المستدرك 3 / 36 . 4 . قال الجوهري - في الصحاح 3 / 1063 - : المأبض : باطن الركبة من كل شئ ، والجمع مآبض . وقال ابن حجر - في فتح الباري 1 / 284 - : وروى الحاكم ، والبيهقي - من حديث أبي هريرة - قال : إنّما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً لجرح كان في مأبضه . والمأبض - بهمزة ساكنة بعدها موحدة ثم معجمة - باطن الركبة ، فكأنّه لم يتمكن لأجله من القعود ، ولو صحّ هذا الحديث لكان فيه غنىً عن جميع ما تقدّم ، لكن ضعّفه الدارقطني والبيهقي .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 187 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى