وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال : كانت متعة النساء في أول الإسلام ، كان الرجل يقدم البلدة ليس معه من يصلح [ له ] ( 1 ) ضيعته ، ويحفظ متاعه ، فيتزوّج المرأة إلى قدر ما يرى أن يفرغ من حاجته ، فتنظر له متاعه ، وتصلح له ضيعته ، وكان يقرأ : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ) ( 2 ) إلى أجل مسمّى . . إلى آخره ( 3 ) .
اين روايت هم بر اثبات قرائت : ( إلى أجل مسمّى ) نص صريح است .
وعبارت مخاطب در “ رساله أصول حديث “ - كه از آن نهايت مدح جلال الدين سيوطى ثابت مىشود - اين است :
بالجملة ; هر يك از عزيزان به دو واسطه يا سه واسطه به طرق كثيره وشجره ملتفّه به شيخ زين الدين زكريا وشيخ جلال الدين سيوطى وشمس الدين سخاوى وعبد الحق سنباطى وسيد كمال الدين محمد بن حمزه الحسيني مىرسند ، وهر يكى از اين مذكورين مستند ‹ 1191 › وحافظ وقت خود بودند ، تصانيف اينها را دائر وسائر ، وأسانيد اينها در آفاق مشهور ومعروف است ( 4 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . النساء ( 4 ) : 24 .
3 . الدرّ المنثور 2 / 139 - 140 .
4 . تعريب العجالة النافعة ( رساله أصول حديث ) : 77 - 78 .