جواز متعه را دليل قاطع است بر آنكه نسخ آن اصلى نداشت ، كما سبق .
ونيز حسب إفادات محققين ومدققين أئمة سنيه تحديث به امرى بعدِ ارتفاع نسخ به وفات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دليل است بر آنكه آن منسوخ نشده ; وبر صحابه كرام تجويز روايت منسوخ وناسخ هر دو بلا بيان نمىكنند چه جا روايت تنها منسوخ ، ونيز روايت سنت متروكه كه آن حضرت از آن عدول فرموده باشد ، جايز نمىدانند .
فضل الله توربشتى در “ ميسّر “ شرح “ مصابيح “ گفته :
حديث أنس . . . : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لبس خاتم فضّة في يمينه . . إلى آخر الحديث .
قلت : قد خالف هذا الحديث حديثه الآخر ( 1 ) الذي يتلو هذا الحديث ، ولا أرى القول بردّ أحدهما بالآخر ; لأنهما صحيحان ، ولا الذهاب في أحدهما إلى النسخ ; لأنه حدّث بهما بعد ارتفاع النسخ بوفاة الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولم يكن الصحابي ليتحدث بالناسخ مع المنسوخ من غير بيان [ مع ] ( 2 ) علمه بذلك أو يذكر السنة المتروكة وقد عرف أن النبيّ عدل عنها . انتهى ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى ( حديثه الآخر ) : ( آخره ) آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] باب الخاتم من كتاب الأدب [ اللباس ] . قوبل على أصل الميسر من نسخة عتيقة كتب في آخرها : وقع فراغ كتابة كاتبه العبد الأصغر الجاني [ الكلمة مشوشة ] في الدارين آماله في يوم الثلاثاء ، الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عمّت ميامنه لسنة ثلاثة وسبعين وسبع مأة كرمان حماها الله تعالى من طوارق الحدثان .
[ الميسّر في شرح مصابيح السنّة 3 / 984 ] .
[ تذكر : در [ الف ] مطلب منقول از تورپشتى اشتباهاً بعد از عبارت مؤلف ( رحمه الله ) ( از اين عبارت ظاهر است كه علامه توربشتى . . . ) إلى آخر آمده است ] .