عن رسول [ الله ] صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وإن استدلّ له بما استدل ، وأبو موسي كان يفتي الناس بالفسخ في خلافة أبي بكر كلّها [ و ] صدراً من خلافة عمر حتّى فاوض عمر في نهيه عن ذلك ، واتفقا على أنه رأي أحدثه عمر في النّسك ، ثم صحّ عنه الرجوع عنه ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه ابن القيّم به اين حديث مشتمل بر مكالمه أبو موسى با عمر بن الخطاب ‹ 1137 › استدلال كرده بر آنكه : أبو موسى وعمر اتفاق كردهاند بر آنكه منع فسخ حج جز اين نيست كه رأى است از عمر - كه احداث كرده آن را عمر در نسك - ونيست اين معنا از رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وگو استدلال كرده عمر براي منع فسخ به آنچه استدلال كرده ، يعنى استدلال مفيد نيست وبه كار نمىآيد ، واصغا را نشايد كه از اين استدلال هم منع فسخ از آن حضرت ثابت نمىشود .
ونيز قول أو : ( واتفقا على أنه رأي أحدثه عمر في النسك ) به تأكيد وتكرار اظهار مىكند كه اين روايت دلالت دارد بر آنكه منع فسخ ، محض رأى محدث بود كه عمر آن را در نسك احداث كرده ، ومستند به ارشاد سرور عباد نبوده .
هامش
1 . [ الف ] فصل العذر الثاني : اختصاص ذلك بالصحابة من مبحث فسخ الحجّ من فصول هديه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الحجّ . ( 12 ) .
قوبل على أصل زاد المعاد . ( 12 ) . [ زاد المعاد 2 / 196 ] .