ثنا وتكريم أو دارند ، وإفادات أو را بر سر وچشم مىگذارند ، به نهايت مرتبه تفضيح وتقبيح مىكند .
وطاووس هم - كه از أكابر تابعين واجلّه أئمة معتمدين ايشان است ، ونبذى از محامد وفضائل أو شنيدى - قائل به جواز تحليل بود ، بلكه به سبب مزيد تأكيد واهتمام أهنأ وحلال تر بودن آن از طعام ، ثابت مىفرمود ، چنانچه در “ درّ منثور “ به تفسير آية : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ) ( 1 ) گفته : أخرج عبد الرزاق ، عن طاووس أنه قال : هو أحلّ من الطّعام ، فإن ولّدت فولدها للّذي أحلّت [ له ] ( 2 ) ، وهي لسيدها الأول . ( 3 ) انتهى .
از اين روايت ثابت است كه طاووس ارشاد كرده كه تحليل حلال تر است از طعام ، واگر أمه محلّله بزايد پس ولد أو براي كسى است كه اين أمه براي أو حلال كرده شد ، واين أمه مملوك سيّد أول است ، فالعجب كلّ العجب من هؤلاء الأخفّاء الهامّ ، الفاقدين للأحلام ، كيف يستطيلون ألسنة التشنيع والطعن على مذهب أهل الحقّ الكرام ، المأخوذ من هداة الأنام عليهم آلاف التحية
هامش
1 . المؤمنون ( 23 ) : 5 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ) [ آية : 3 ] . . إلى آخر الآيات از سوره مؤمنون جزء 18 . قوبل على نسخة من الدّر المنثور . [ الدرّ المنثور 5 / 5 ] .