ومحمود بن سليمان الكفوي در كتائب “ الاعلام الأخيار “ گفته :
الشيخ ، الإمام ، شمس الأئمة السرخسي ، أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل ، كان إماماً ، علامةً ، حجّةً ، متكلّماً ، مناظراً ، أُصوليّاً ، مجتهداً ، عدّه شيخ الإسلام العلامة أحمد بن سليمان بن كمال باشا من المجتهدين في المسائل ، لازم الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلوائي وتفقّه ( 1 ) عليه ، وأخذ عنه حتّى تخرّج به ، وصار أنظر أصحابه ، وأوحد أهل زمانه ، وكان من الأصحاب المجتهدين في المسائل ، كما ذُكر في ذِكْر الشيخ الإمام علي الرّازي في الكتيبة الثانية . . إلى آخره ( 2 ) .
وراغب أصفهاني در “ محاضرات “ گفته :
قال يحيي بن أكثم لشيخ بالبصرة : بمن احديت ( 3 ) في جواز المتعة ؟ قال : بعمر بن الخطاب . فقال : كيف هذا وعمر كان أشدّ الناس فيها ؟ ! قال : لأن الخبر الصّحيح قد أتى أنه صعد المنبر ، فقال : إن الله ورسوله أحلاّ لكم متعتين ، وإني أُحرّمهما عليكم ، وأُعاقب عليهما . . فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وقفة ) آمده است .
2 . [ الف ] الكتيبة الثانية في تلامذة أبي حنيفة . [ الاعلام الأخيار : ] .
3 . كذا في [ الف ] وفي المصدر : ( اقتديت ) .
4 . [ الف ] الحدّ الخامس عشر ، قابلت هذه العبارة على أصل نسخة المحاضرات ، وكانت بخط العرب ، اشتريتها من كتب غلام على آزاد البلگرامى ، صاحب سبحة المرجان ، والحمد لله المنّان ، وهو الموفّق المستعان ( 12 ) ح .
[ محاضرات الأدباء 2 / 235 ] .