تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
علامه شوشترى - طاب ثراه - وضع حديث : ( ما صبّ الله في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبى بكر ) - كه نيشابورى به مزيد عصبيت وغفول تمسك به آن كرده - بعد كلامي دالّ بر وضع وكذب وغايت شناعت آن ميلاً إلى الباطل وزيغاً ( 1 ) عن الحقّ گفته : وسمعت بعض الكبراء العارفين يدّعي صحة هذا الحديث ، وعدّه آخر ممّا ثبت تزييفه عند الناقدين من المحدّثين ، ووضعَ بعض الصحاح الثابتة متناً وسنداً عندهم من طريق الكشف الصحيح ، ولم يتفق لي المراجعة معه في معناه ، فلعلّه يحمل العموم المفهوم منه على العموم العرفي ، أو يأوّل بصبّ الأحكام الشرعية الدينية ، فإن تبليغها كان واجباً عليه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبلّغ إلى كلّ أحد قسطاً كان ينفعه ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه صبّ جميع احكام شرعيه دينيه را در قلب أبى بكر معلل ساخته به آنكه تبليغ احكام بر آن حضرت واجب بود ، وآن حضرت تبليغ ‹ 1112 › كرده به سوى هر كس قسطى كه نافع بود أو را ، پس اگر ناسخ متعه اصلى مىداشت - حسب ادعاى محمد فاخر - آن حضرت اين ناسخ را به جابر وديگر صحابه هم تبليغ مىنمود - كه تبليغ بر آن حضرت
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وزيق ) آمده است . 2 . [ الف ] جواب قول أول . ( 12 ) . [ درّة التحقيق في نصرة الصديق ، ورق : 14 - 15 ] .