علمه بكونه مخطئاً كافراً - كان كافراً أيضاً ، وهذا يقتضي تكفير الأُمّة ، وهو على ضد قوله : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة ) ( 1 ) .
والقسم الثالث - وهو أن يقال : إنهم كانوا غير عالمين بكون المتعة مباحة أو محظورة فلهذا سكتوا - فهذا أيضاً باطل ; لأن المتعة بتقدير كونها مباحة تكون كالنكاح ، واحتياج الناس إلى معرفة الحال في كل واحد منهما عام في حق الكل ، ومثل هذا يمتنع أن يبقى مخفياً ، بل يجب أن يشتهر العلم به ، فكما أن الكل كانوا عارفين بأن النكاح مباح ، وأن إباحته غير منسوخة ، وجب أن يكون الحال في المتعة كذلك ، ولما بطل هذان القسمان ، ثبت أن الصحابة إنّما سكتوا عن الإنكار على عمر . . . لأنهم كانوا عالمين بأن المتعة صارت منسوخة في الإسلام ( 2 ) .
اين عبارت - كه رازي اثبات تحريم متعه به آن خواسته - به نهايت وضوح وظهور جواز متعه ثابت مىگرداند ، ودروغگويان را تا به دروازه مىرساند ، چه مىبينى كه رازي به مدّ وشدّ تمام ونهايت اغراق واهتمام عدم علم صحابه به حكم متعه باطل ساخته كه :
اولاً : به قول خود : ( فهذا أيضاً باطل ) تصريح صريح كرده به آنكه عدم علم صحابه به اباحه يا محظوريت متعه باطل است .
هامش
1 . آل عمران ( 3 ) : 110 .
2 . [ الف ] 54 / 452 المسألة الثالثة ، من مسائل آية الاستمتاع . [ تفسير رازي 10 / 50 ] .