مىكند ، وچون جابر نيز فعل متعه در ‹ 1108 › زمان أبى بكر وبعضِ خلافت عمر نقل كرده ، اين معنا هم دلالت صريحه خواهد كرد بر جواز متعه وبطلان نسخ متعه . ولله الحمد على ذلك حمداً جميلاً .
نهم : آنكه فخر الدين رازي در “ تفسير كبير “ در بيان حجج تحريم متعه گفته :
الحجة الثانية : ما روي عن عمر . . . أنه قال - في خطبته - : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنا أنهى عنهما ، وأُعاقب عليهما .
ذكر هذا الكلام في مجمع من الصّحابة ، وما أنكر عليه أحد ، فالحال هاهنا لا يخلو : إمّا أن يقال : أنهم كانوا عالمين بحرمة المتعة فسكتوا ، أو كانوا عالمين بأنها مباحة ولكنّهم سكتوا على سبيل المداهنة ، أو ما عرفوا إباحتها ( 1 ) ولا حرمتها ، فسكتوا لكونهم متوقّفين في ذلك ، والأول هو المطلوب .
والثّاني يوجب تكفير عمر وتكفير الصّحابة ; لأن من علم أن النبيّ عليه [ وآله ] السلام حكم بإباحة المتعة ، ثم قال : أنها محرّمة محظورة من غير نسخ لها ، فهو كافر بالله ، ومن صدّقه عليه - مع
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لإباحتها ) آمده است .