تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
أناة ( 1 ) ، فلو أمضيناه عليهم ، فأمضاه عليهم ( 2 ) . گفته : وأمّا حديث ابن عباس ; فاختلف العلماء في جوابه وتأويله ، فالأصحّ أن معناه : أنه كان في أول الأمر إذا قال لها : أنتِ طالق ، أنتِ طالق ، أنتِ طالق . . ولم ينو تاكيداً ولا استينافاً يحكم بوقوع طلقة لقلّة إرادتهم الاستيناف بذلك ، فحمل على الغالب الذي هو إرادة التأكيد ، فلمّا كان في زمن عمر . . . وكثر استعمال الناس لهذه الصيغة ، وغلب منهم إرادة الاستيناف بها ( 3 ) ، حملت عند الإطلاق على الثلاث عملاً بالغالب السابق إلى الفهم منها في ذلك العصر . وقيل : المراد أن المعتاد في الزمن الأول كان طلقةً واحدة ، وصار الناس في زمن عمر يوقعون الثلاث دفعةً ، فنفّذه عمر ، فعلى هذا يكون إخباراً عن اختلاف عادة الناس لا عن تغيّر حكم في مسألة واحدة . قال المازري : وقد زعم من لا خبرة له بالحقائق : أن ذلك كان ثم نسخ ، قال : وهذا غلط فاحش ; لأن عمر . . . لا ينسخ ، ولو
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( افاة ) آمده است . 2 . صحيح مسلم 4 / 183 ، شرح مسلم نووى 10 / 70 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .