تحريم متعه وآن هم به شدّ ومدّ بربستند ، وشناعت اين كذب پر ظاهر است ; زيرا كه خود جابر به متعه خود در عهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعهد أبى بكر تا نصف زمان خلافت عمريه تصريح كرده است ، پس عدم عود جابر به متعه بعد غزوه تبوك كذب محض وبهتان صرف است وركون ابن الهمام به اين كذب فضيح وبهتان قبيح - خلافاً للّروايات الصّحيحه - از غرائب مقام وعجائب أوهام [ است ] ، والله ولي التوفيق والإنعام .
واز اينجا است كه أئمة محققين سنيه اين روايت جابر را قدح وجرح كردهاند ، ابن حجر در “ فتح الباري “ بعد ذكر روايت أبو هريرة وجابر متضمن نهى متعه در تبوك گفته :
إن في حديث أبي هريرة مقالاً ، فإنه من رواية مؤمل بن إسماعيل ، عن عكرمة بن عمار ، وفي كل منهما مقال ، وأما حديث جابر فلا يصح ; فإنه من طريق عباد بن كثير ، وهو متروك . ( 1 ) انتهى .
وفضائح عباد بن كثير به كثرت وتفصيل از كتب رجال مثل “ ميزان الاعتدال “ وغير آن بايد جست ( 2 ) .
هفتم : آنكه دانستى كه ابن القيّم از طائفه [ اى ] از أهل سنت نقل كرده كه :
هامش
1 . فتح الباري 9 / 147 .
2 . ميزان الاعتدال 2 / 370 - 375 .