تعصب وانكار واضحات ، از دلالت اين روايات بر جواز متعه سر خواهند تافت - وگو اين دلالت در كمال وضوح وظهور است - لكن همت [ را ] ( 1 ) به ردّ وابطال آن خواهند گماشت ، بنابر اين نبذى از دلائل دلالت آن بر مطلوب هم نوشته مىشود ، وبر محض تنبيه اكتفا نمىشود .
أول : آنكه أئمة سنيه اخبار صحابي را از فعل صحابه امرى را در زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در حكم حديث مرفوع مىدانند ، ابن حجر در “ نخبة الفكر “ گفته :
ومثال المرفوع من التقرير حكماً أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يفعلون في زمان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كذا ، فإنه يكون له حكم الرفع من جهة أن الظاهر اطلاعه على ذلك ( 2 ) .
ودر ‹ 1104 › “ شرح نخبه “ بعد قول : ( الظاهر اطلاعه ) گفته :
لتوفّر دواعيهم على سؤاله عن أُمور دينهم ، ولأن ذلك الزمان زمان نزول الوحي ، فلا يقع من الصّحابة فعل شيء ويستمرّون عليه إلاّ وهو غير ممنوع الفعل ، وقد استدلّ جابر بن عبد الله وأبو سعيد - رضي الله عنهما - على جواز العزل بأنهم كانوا يفعلونه
هامش
1 . در [ الف ] يك كلمه خوانا نيست .
2 . نخبة الفكر : 314 - 315 .