تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وردت عدّة طرق تصرّح باطلاعه على ذلك . والذي يظهر لي : أن الذي استنبط ذلك - سواء كان جابراً أو سفيان - أراد بنزول القرآن : ما يقرأ ، وهو أعمّ من المتعبد بتلاوته أو غيره ممّا يوحى إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكأنّه يقول : فعلناه في زمن التشريع ، ولو كان حراماً ( 1 ) لم يقر ( 2 ) عليه . وإلى ذلك يشير قول ابن عمر : كنا نتّقي الكلام والانبساط إلى نسائنا هيبة أن ينزل فينا شيء على عهد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فلمّا مات النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تكلّمنا وانبسطنا . أخرجه البخاري ( 3 ) . دوم : آنكه از عبارت مخاطب در باب فقهيّات - كه در ما بعد منقول خواهد شد - ظاهر مىشود كه سكوت در معرض بيان ، ‹ 1105 › مفيد حصر است ( 4 ) ، وظاهر است كه جابر فعل متعه [ را ] از خود وديگر أصحاب نقل كرده ، جواز آن ظاهر كرده ، وذكر ناسخ ونقل آن از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ننموده ، پس سكوت جابر از ذكر ناسخ در مقام بيان ثابت شد ، فلله الحمد كه دلالت روايات جابر بر جواز متعه حسب اعتراف خود مخاطب ثابت گرديد .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( ما ) اضافه شده است . 2 . في المصدر : ( لم نقرّ ) . 3 . فتح الباري 9 / 267 ، وانظر 4 / 175 ، عمدة القاري 20 / 194 ، نيل الأوطار 4 / 274 . 4 . تحفه اثناعشريه : 256 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 323 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى