وابن تيمية در “ منهاج السّنه “ گفته :
وقد ثبت في موضع غير هذا : أن اجتهادات السّلف من الصحابة والتابعين كانت أكمل من اجتهاد المتأخرين ، وإن صوابهم أكمل من صواب المتأخرين ، وخطأهم أخفّ من خطأ المتأخرين ، فالذين قالوا - من الصحابة والتابعين - ب : صحة نكاح المتعة خطاهم أيسر من خطأ من قال من المتأخرين ب : صحة نكاح المحلّل من أكثر من عشرين وجهاً قد ذكرناها في مصنّف ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه جمله [ اى ] از صحابه وتابعين قائل به جواز متعهاند ، وهر چند ابن تيمية ايشان را در اين باب خاطى مىانگارد ، ولكن [ خطاى ] همه ايشان را اخفّ وأيسر ، وتجويز ايشان را أحسن ( 2 ) وبهتر از تجويز جمعى از سنيه ، نكاح محلل را به أكثر از بيست وجه مىداند .
پس مخاطب را چه اختلال دماغى رو داده كه تجويز متعه را مخالفت صريح قرآن وتحريف آيات كريمه مىپندارد ! ! وهمت را به توهين وتهجين وطعن صحابه وتابعين مىگمارد ، وفكر تخلّص خود از تكفير وتضليل اسلاف خود سنيه - كه طاعنين صحابه را ملحد وزنديق مىدانند - به دل نمىآرد .
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 21 / 362 في جواب طعن منع المغالاة في المهور . [ منهاج السنة 6 / 80 ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( از حسن ) آمده است .