وابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وأبي سعيد الخدري ، وعطا بن أبي رياح ، وابن جريح ، وابن أبي مليكة ، وطاووس ( 1 ) .
از اين عبارت واضح است كه جواز متعه از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابن عباس وجابر بن عبد الله وأبى سعيد خدري وعطا بن أبي رياح وابن جريح وابن مليكه وطاووس مروى است .
پس كاش مخاطب واسلاف أو درمىيافتند كه چنين أئمة اعلام ومشايخ عظام سنيه كه تابعين فخام وصحابه كرام اند ، به جواز متعه قائل گرديدهاند ، وخود را از ايراد تشنيعات شنيعه واستهزائات فظيعه وهفوات بي أصل وخرافات پرهزل - كه از دأب أهل علم هم در گذشته ، مشابه ومانا به كلمات سوقيه وأهل تمسخر گرديده - باز مىداشتند ، ولكن چون أصلا از حقيقت حال خبر برنداشتند وخليع العذار ( 2 ) وگسسته مهار در مضمار توهين وتهجين واستهزا وتمسخر بر حكم شرع رفتند ، كمال جسارت ونهايت خسارت خود ظاهر ساختند ، وأساطين مذهب خود رابه أقصى الغاية رسوا نمودند ، بلكه كفر وضلال والحاد خود - حسب إفادات أئمة واسلاف خود كه تكفير وتضليل طاعنين صحابه مىكنند - به كمال وضوح رسانيدند .
هامش
1 . [ الف ] غزوه فتح مكة . قد وقع في يدي - بعون الله المنّان - نسخة عتيقة من مرآة الزمان ، فقابلت عليها . ( حامد حسين عفي عنه ) [ مرآة الزمان : ] .
2 . قال الزبيدي وابن منظور : خلع العذار . . أي الحياء ، وهذا مثل للشابّ المنهمك في غيّه . انظر : لسان العرب 4 / 550 ، تاج العروس 7 / 199 . . وغيرهما .