وآية كريمه در قرآن شريف چنين است : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إلاّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ) ( 1 ) پس كابلى به جاى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ) فقره ملحونه ( والحافظون لفروجهم ) آورده ، تحريف كلام الهى نموده ، ونسبت قول آن به حق تعالى در دو موضع از كتاب كريم نموده ، پس نهايت حيرت است كه مخاطب از اين تحريف شنيع خواجة خود خجل ونادم نمىشود وبه كذب وبهتان نسبت تحريف آيات به أهل حق مىنمايد .
واز غرائب آن است كه اين آية كريمه را والد ماجد مخاطب هم در “ إزالة الخفاء “ تحريف نموده ، چنانچه گفته :
أبو بكر ، عن أبي نضرة : جاء رجل إلى عمر فقال : إن لي وليدة وابنتها ، وإنهما قد أعجبتاني ( 2 ) أفأطأهما ؟ قال : آية أحلّت وآية حرّمت ، أمّا أنا فلم أكن أقرب هذا .
قلت : نازع ( 3 ) البغوي في ذلك ، فقال : قوله : ( وَأَنْ تَجْمَعُوا ) ( 4 ) أخصّ في هذا الحكم من قوله : ( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) ( 5 ) ; لأن الآية الأولى في بيان ما حرّم علينا ، وقوله ( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ )
هامش
1 . المؤمنون ( 23 ) : 6 .
2 . في المصدر : ( أعجبتا في ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نازغ ) آمده است .
4 . النساء ( 4 ) : 23 .
5 . النساء ( 4 ) : 3 .