است ، چنانچه در كيد صد ودوم گفته :
ولهذا در نص قرآن وارد است : ليس على المريض حرج ( 1 ) .
ونيز مخاطب در عقيدة أول باب هشتم تحريف بعض آيات كرده است ، چنانچه گفته :
ومخالفت اين عقيدة با كتاب وبا نصوص أنبيا ورسل وأئمة پرظاهر است ، حاجت بيان ندارد ، قال الله تعالى : ( فَإِذا هُمْ مِنَ الاَْجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) ( 2 ) ويقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة ، ( وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّة ) ( 3 ) ، ثمّ إلى ربكم تحشرون ، ( وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . . ) ( 4 ) إلى آخر ( 5 ) .
در اين عبارت آية : ( فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا ) ( 6 ) را - به حذف ( سين ) ( 7 ) وتبديل ( فا ) به ( واو ) - ( ويقولون ) گردانيده ، وفقره ( ثمّ إلى ربكم تحشرون ) از طرف خود اختراع كرده ، كلام الهى پنداشته ، وتحريف آية : ( هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 94 .
2 . يس ( 36 ) : 51 .
3 . يس ( 36 ) : 78 .
4 . هود ( 11 ) : 34 .
5 . تحفه اثناعشريه : 236 .
6 . الإسراء ( 17 ) : 51 .
7 . در [ الف ] ( سين ) خوانا نيست .