تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وصف حليت ، بقاى حلّ آن لازم آيد ، حيث قال : ( تا بقاى حلّ آن لازم آيد ) . وچون مقدم بوجوه عديده ثابت گرديد ، بحمد الله تالي هم متحقق شد ، وبقاى حلّ متعه حسب افاده مخاطب لازم آمد .
اما آنچه گفته : وقطع نظر از روايات وأحاديث أهل سنت ، آيات قرآني صريح دلالت بر حرمت متعه مىكند ، به حدى كه تأويلات شيعه در آن آيات به حد تحريف مىرسد . پس مخدوش است به چند وجه :
أول : آنكه [ أو نسبت تحريف ] آيات به أهل حق مىنمايد واز تحريف أكابر خويش آيات الهى را خبر نمىدارد ، مگر نمىبينى كه نصرالله كابلى - كه مقتدا وپيشواى مخاطب است ، وبه استراق كتابش اين همه اشتهار وافتخار پيش أهل نحله خود پيدا كرده - در همين مقام تحريف همين آية كريمه - كه مخاطب نسبت تحريف آن به أهل حق مىكند - نموده ، وفقره [ اى ] ‹ 1076 › از طرف خود اختراع كرده ، نسبت قول آن به حق تعالى در دو موضع از قرآن شريف كرده ، در “ صواقع “ به جواب طعن تحريم متعه گفته : ولأن الله تعالى لم يحلّ للرجال من النساء إلاّ الزوجة والسرية ، فقال - عزّ من قائل في موضعين من كتابه الكريم - : ( والحافظون لفروجهم إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم ) وهو ناصّ على حرمة المتعة ; لأنها ليست من الأزواج ; لما رواه أبو بصير في الصحيح عن الصّادق [ ( عليه السلام ) ] أنه سئل عن المتعة : هي من الأربع ؟