ورابعاً : به ادعاى امكان مستور ماندن غلطهاى بسيار در قضاياى [ وصى ] رسول مختار صلى الله عليه وآله الأطهار از غايت خبث ضميرِ عنادْتخمير خود خبر داده ، كمال استيلاى غلواى عصبيّت ، ظاهر كرده كه - خاكش به دهان ! - به محض وهم باطل ورجم كاذب به تنقيص وتعيير اميرِ كل أمير زبان مىآلايد !
وخامساً : ادعاى اعتراض ابن عباس بر سجلاّت آن حضرت نموده .
وسادساً : روايت دالّه بر نسبت ضلال - العياذ بالله المتعال من هذا الكفر والضلال - به كمال طيب خاطر واستبشار نقل كرده .
وسابعاً : از وهم شك وامكان وظنّ وتخمين ترقى كرده بر سر حتم وجزم وقطع ويقين رسيده به قول خود : ( پس عدم ذكر غلطات حضرت مرتضى [ ( عليه السلام ) ] . . . إلى آخر ) قطعاً اثبات غلطات نموده ! !
پس از اين كلام ناصبيت نظام از آغاز تا انجام ، حمق وجهل والد مخاطب واضح وظاهر است ، حسب اعتراف خود مخاطب ، وهم حسب اعتراف خود أو كه أو هم در همين كتاب - اعني “ قرة العينين “ - كما علمت سابقاً توجيه غلط را به جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در محض استدلال ، شاهد جهل وحمق نزديك [ أهل سنت و ] شيعه تفضيليه قاطبتاً دانسته ( 1 ) ، پس حسب اعتراف أو جهل وحمق أو به اجماع طرفين به أكمل وجوه وأوضح طرق ثابت گشت كه
هامش
1 . قرة العينين : 214 - 215 .