تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
حضرت - معاذ الله من ذلك - از اجلّ مفاخرات وأحسن مناظرات مىانگارد ! نموذج آن اين است كه در “ قرة العينين “ گفته : بلكه غلط از حضرت مرتضى [ ( عليه السلام ) ] واقع شد ، وآن غلط در نفس مسأله فقهيّه بود در قصه احراق مرتد ، وعبد الله بن عباس بر آن تنبيه ساخت : عن عكرمة : أن علياً حرّق قوماً ارتدّوا عن الإسلام ، فبلغ ذلك ابن عباس ، فقال : لو كنتُ أنا لقتلتُهم لقول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « من بدّل دينه فاقتلوه » . ولم أكن لأُحرقهم ; لأن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : « لا تعذبوا بعذاب الله » . فبلغ ذلك علياً ، فقال : صدق ابن عباس . أخرجه الترمذي . بلكه قضاياى فاروق به محضر جمّ غفيراز فقهاى صحابه مىبود ، اگر في الجملة انحرافى در قضا واقع مىشد در معرض مباحثه مىآمد ، مع هذا انگشت ننهادند ، مگر بر قدرى يسير ، ودر آن مسائل جاى تفتيش باقي است ، وقضاياى حضرت مرتضى [ ( عليه السلام ) ] به محضر صحابه واقع نمىشد ، وممكن كه غلطهاى بسيار در آن مستور مىماند ، وچون عبد الله بن عباس بر سجلاّت مرتضى [ ( عليه السلام ) ] مطلع شد ، اعتراض نمود : عن ابن أبي مليكة ، قال : كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب