ايشان با جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] وجهل وحمق ايشان را به كمال وضوح وظهور ثابت فرموده ; زيرا كه بخارى ومسلم ومالك وأحمد بن حنبل وابن ماجة ونسائي وابن أثير وبغوى وصاحب “ مشكاة “ همه [ آن ] ها روايت تاريخ نهى متعه به خيبر نقل كردهاند ، ونووى وقاضى عياض وغيرشان هم اثبات تحريم متعه به روز خيبر نموده ، وامام شافعي هم به تحريم خيبري زبان آلوده ; پس هرگاه مالك وشافعي وامام احمد وبخارى ومسلم ونسائي وابن ماجة مع اتباع وأشياع خود جاهل وأحمق باشند ومخالف ومعاند جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مذهب أهل سنت - به عنايت الهى - به خاك سياه برابر شد !
چهارم آنكه جهل وحمق اين حضرات وجميع أئمة ومشايخ سنيه - كه جاها مخالفت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در مسائل شرعيه نمودهاند - از ( 1 ) اين اعتراف مخاطب وافاده والد ماجدش به نهايت ظهور ووضوح مىرسد ; چه هفوات اصوليين ومتكلمين وفقهاى أهل سنت مشحون است به مخالفت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تا آنكه دفاتر طويله بر نفى حجيّت اجماع جميع أهل بيت ( عليهم السلام ) سياه كردهاند ، چه جا مخالفت تنها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ! وإن كان حكم جميعهم وواحدهم - لاسيّما أفضلهم وأشرفهم - واحداً .
وظاهر است كه مخالفت [ با آن حضرت ] مستلزم ادعاى خطا وغلط در
هامش
1 . در [ الف ] ( از ) خوانا نيست .